fbpx

3 طرق لتتمكن من ادخار المزيد من الأموال


3 طرق لتتمكن من ادخار المزيد من الأموال

 

في عام 2017، أجريت تجربة على مجموعة من الموظفين في الولايات المتحدة تقوم على تقسيم الموظفين إلى مجموعتين، الأولى تتلقى راتبها دفعة واحدة في أول الشهر، والاخرى تتلقى راتبها على دفعات أسبوعية علماً بأن القيمة المالية التي تتلقاها كلتاهما متساوية.

لكن المفاجأة أن الباحثين وجدوا أن المجموعة التي تلقت الأموال على دفعات، خططت ميزانيتها بشكل أفضل وادخرت جزء أكبر من المال في نهاية الشهر مقارنة بالمجموعة التي تلقت المال دفعة واحدة.

الغرض من التجربة الماضية كان إثبات بالدليل أن القيمة التي ندخرها والتخطيط وحسن التصرف في الميزانية الشهرية، أمور لا تتعلق بحجم الأموال ولكن بطريقة الإدارة وعقلية التعامل مع المال، حيث أن حصول المجموعة الأولى على المبلغ دفعة واحدة أعطاهم شعوراً كاذباً بالأمان المالي غافلين عن حقيقة أن المدة التي سيصرف فيها المال تحتاج إلى تخطيط جيد حتى يتمكنوا من تلبية متطلبات الحياة وادخار جزء أخر.

لكن وبعيداً عن هذه التجربة كيف يمكننا أن نتحكم في حجم الأموال التي نصرفها والتي ندخرها بإرادتنا وكيف نحسن التصرف في الأموال مهما بلغت قيمتها.

1- راقب مصروفاتك الصغيرة اليومية

تكاليف تناول الغذاء خارج المنزل، التسوق واستئجار سيارات عبر تطبيقات الهواتف بسبب التأخر عن العمل .. هي النقاط التي خلصت إليها مجموعة من الدراسات أجريت في العالم العربي بخصوص أسباب فشل الناس في ادخار جزء من رواتبهم وزيادة المصروفات بوتيرة متصاعدة خصوصاً في شريحة الموظفين.

في الولايات المتحدة أجريت دراسة أظهرت أن ما يدفعه الناس شهرياً لسيارات الأجرة عبر تطبيقات الهواتف الذكية قد يصل في بعض الأحيان إلى ضعف قيمة استئجار السكن وهي أموال من الممكن تفادي دفعها.

لذلك من المهم أن تركز على نفقاتك اليومية والأشياء التي تراها بسيطة لكنها في النهاية هي التي تصنع الفارق. بعد أن تحدد الجهات التي تنفق فيها أموال زائدة عن حاجتك، قم بتهيئة البيئة المناسبة لنفسك لتجنب ذلك، نحن لا نستطيع تذكر كل فلس صرفناه طيلة الشهر، لكن نستطيع تذكر كم مرة تناولنا الطعام في مقهى، وكم مرة طلبنا تطبيقات مثل أوبر وكريم وكم مرة تسوقنا فقط بدافع الملل لا الاحتياج.

الخطوة الثانية هي أن تهيئ لنفسك البيئة لتجنب هذه العادات، أكثر الأشياء التي تتواصل معها يومياً هي هاتفك، لذا قم بإلغاء التطبيقات التي تدفع لمزيد من الإنفاق، استيقظ مبكراً لتجنب طلب سيارة خاصة، حضر طعامك في المنزل واشغل نفسك بأن تستثمر ما تدخره لتشغل وقت فراغك في التخطيط لزيادة حجم أعمالك الخاصة بدلاً من الاعتماد على الوظيفة.

 

2- استعد من اليوم لما تريد أن تكون عليه في المستقبل

بطبيعة الحال نحن البشر أكثر ميلاً للتسويف، غداً سنمارس الرياضة، غداً نتواصل أكثر مع العائلة، غداً نبدأ خطة للادخار وقد لا يأتي هذه الغد أبداً، لذا هناك تطبيقات تحفيزية مثل Qapital تعمل على تنظيم وتحفيز المستخدمين نفسياً للبدء في التخطيط في أقرب وقت ممكن للادخار وتضعهم أمام سلوكيات الإنفاق الخاصة بهم.

هذه الحالة من التنبؤ بمستقبل المستخدم بناءاً على سلوكه في الماضي والحاضر، يستغل غريزة التسويف وتأجيل الالتزامات للمستقبل التي يتسم أغلب الناس بها، لوضعهم في حالة التزام أخلاقي تجاه تعديل سلوكياتهم المالية.

 

3- ضع هدفاً للادخار

في تجربة أجراها موقع إلكتروني يساعد كبار السن والمتقاعدين على تأجير جزء من منازلهم للضيوف والسياح لتوفير المزيد من المال، قام الموقع بنشر الإعلان بصيغتين مختلفتين، الأول “سارع بتأجير منزلك ووفر المزيد بعد التقاعد أنت تتقدم بالعمر”
والصيغة الثانية كانت “لقد أصبحت 61 عامًا استعد لما بعد التقاعد، بداية جديدة”.

الصيغة الثانية للإعلان أظهرت ضعف عدد الزيارات للموقع بغرض عرض المتقاعدين منازلهم للاستئجار، مجرد وضع صيغة تحفز على وجود هدف جديد وتحدي جديد في الحياة، حفز الناس على السعي للادخار، لذا ضع هدفاً من البداية لنفسك ما الذي تريد أن تدخر من أجله.

 

المصدر: TED


Like it? Share with your friends!

0 Comments

ما رأيك؟ قم بالتعليق

%d مدونون معجبون بهذه: