fbpx

رواد 2020: ما هو مستقبل التجارة الإلكترونية؟


على الرغم من الحجم الهائل الذي تبدو عليه، إلا أن التجارة الإلكترونية تحتل فقط 12% من حجم تجارة التجزئة في العالم، مما يعني أن سوق له زبائنه مثل التجارة الإلكترونية، لايزال يحتمل الكثير من الأفكار الإبداعية التي تسهل عمليات وتثري خيارات الشراء للعملاء.

 

ما هي العوائق؟

التحدي الأكبر الذي يواجه شركات التسوق الإلكتروني، هو كيفية الوصول إلى الكتلة الحرجة من المستهلكين التي تفضل أو تجد الشراء من متاجر واقعية وليست افتراضية خياراً أفضل، من حيث إمكانية تجربة السلع ومعرفة مميزاتها وملمسها ومحاولة تخفيض سعرها، وهنا يكمن التحدي ودور الأفكار الإبداعية.

 

كيف يمكن للشركات الناشئة الجديدة في هذا السوق تحسين تجربة المستخدم لجذب شريحة أكبر من السوق؟

أمازون على سبيل المثال، بصدد فتح متاجر فعلية للسماح للناس بالتفاعل المباشر مع المنتجات التي قد يكونوا قد تصفحوها أو طلبوها عبر الإنترنت. وبالمثل، أدركت شركات البيع بالتجزئة أهمية تقديم تجارب رقمية للعملاء، وخاصة أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 3 عامًا، حيث تقضي هذه المجموعة ساعات طويلة على الإنترنت، وعلى وسائل التواصل الاجتماعي وتتخذ معظم قرارات الشراء الخاصة بها هناك.

 

ما هو حجم النمو المتوقع؟

تشير تحليلات منصات التواصل مثل فيسبوك وتويتر، إلى زيادة الوقت الذي يقضيه الناس -خاصة فئة الشباب على الإنترنت، مما يعني فرصة جيدة لتقديم المنتجات وتكبير حجم هذا السوق من خلال تلك المنصات.

يشير تقرير بحثي حديث إلى أن حوالي 86٪ من الأشخاص من الفئة العمرية 18 إلى 34 يقومون بعمليات شراء عبر الإنترنت من منصتين مختلفتين على الأقل.

الاتجاه الناشئ في مستقبل التجارة الإلكترونية، يستند ايضاً إلى صعود تجارة الهواتف المحمولة. وفقًا للإحصاءات التي جمعتها Javelin Strategy، من المرجح أن تصل تجارة الهواتف المحمولة إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق حيث بلغ 319 مليار دولار بحلول عام 2020.

لكن للاستفادة من هذا النمو في أسواق التجارة الإلكترونية، تكمن فرصة الشركات الناشئة في تطوير تجربة مستخدم وتطبيقات تسهل من عمليات الشراء ولما لا تطوير أجهزة واقع إفتراضي تمكن المستخدمين من التفاعل أكثر مع المنتجات.

 

المصدر: jwtintelligence


Like it? Share with your friends!

0 Comments

ما رأيك؟ قم بالتعليق

%d مدونون معجبون بهذه: